أكدت دار الإفتاء أن ممارسة الألعاب الإلكترونية جائزة بضوابط شرعية، فالأصل في اللهو واللعب والترويح عن النفس هو الإباحة، ما لم يقترن اللعب بمحظور شرعي؛ فيُنهى عنه، لعموم قول الله تعالى:
﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [يوسف: 12].
ووفقًا لهذا المبدأ الشرعي، أفادت الدار أنه يحرم ممارسة الألعاب الإلكترونية إذا أضرت بصحة الطفل أو نفسيته أو عقله، وعلى الوالدين مراقبة سلوكه أثناء ممارستها.
وبيّنت أن أبرز الضوابط الشرعية تتمثل في:
ألا يشغل اللعب عن العمل أو الدراسة والواجبات.
ألا تتضمن اللعبة مراهنات أو قمارًا.
أن تخلو من العورات والإيحاءات والسلوكيات المحرمة.
ألا تتضمن طقوسًا تعبدية تخالف ثوابت عقيدة المسلمين.
ألا تكون من ألعاب التجسس الممنوعة محليًا أو دوليًا.
ألا يؤدي اللعب إلى تأخير الصلاة أو تركها.
ألا تحث اللعبة على العنف أو تؤدي إلى النزاع والبغضاء.
اترك تعليق